الرئيسية / ارشيف المنتدى / وزارة الشباب والرياضة تستجيب لبيان منتدى الاعلاميات العراقيات بخصوص التجاوز على احدى الاعلاميات

وزارة الشباب والرياضة تستجيب لبيان منتدى الاعلاميات العراقيات بخصوص التجاوز على احدى الاعلاميات

اصدر منتدى الاعلاميات العراقيات بتاريخ 6/2/2012 بيانا بصدد تعرض الاعلامية جيهان الطائي الى تجاوز من قبل افراد حماية مدير عام دائرة الثقافة والفنون في وزارة الشباب والرياضة وقد ردت الوزارة مشكورة عبر مكتبها الاعلامي بمايلي   :

وزارة الشباب

“في ضوء ما نشره منتدى الاعلاميات العراقيات من حصول تجاوز على اعلامية عراقية من قبل احد افراد حماية مدير عام دائرة ثقافة وفنون الشباب في وزارة الشباب والرياضة ،  تؤكد الوزارة احترامها الشديد للصحافة والصحفيين العراقيين الذين يجهدون انفسهم في البحث عن الحقائق وهم الذين قدموا الكثير في سبيل العراق وتطوره . وهي تعد الاعلام شريكا حقيقيا في البناء والعمل ويسهم مساهمة فعالة في انجاح خططها وبرامجها في حقلي الشباب والرياضة  ، لذلك فهي ترفض اي تصرف يبدر من العاملين فيها قد يشكل اساءة للصحفيين ، وتؤكد في الوقت نفسه ان ابواب الوزارة مفتوحة امام الصحفيين كجزء من تفاعلها الحقيقي والجاد مع الصحافة وبما يحقق المصلحة العامة للمجتمع ….المكتب الاعلامي في وزارة الشباب والرياضة”

عن IWJF

شاهد أيضاً

الاعلاميات في بابل.. يناقشن مقترح قانون هيأة الاعلام والاتصالات.. ويطالبن بتمثيل عادل في مجلس الامناء

ضمن حملة منتدى الاعلاميات العراقيات بالشراكة مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (تبوء المراة مراكز صنع …

لا تعليقات

  1. الاخوة الاعزاء في الوزارة … نرى بيان الوزارة هذا لا يتضمن اي اجراء إداري او غير اداري بحق المعتدي…مثل فتح تحقيق مع المعتدي او استدعاء المدير العام الذي جرت اهانة المواطنة الصحفية امام عينيه…الخ.اما شجب واستنكار الوزارة فلا يعني شيئا لان كل عراقي يستنكر ذلك العمل ،ولا نعتقد بوجود من يحبذ مثل ذلك العمل الجبان …تحياتي للوزارة والعاملين فيها

  2. نعم ، هو ذا التفاعل الأيجابي والحضاري ، كما اتمنى ان بؤخذ بنظر الأعتبار من ان تواجد فرق الحماية – بخاصة في الزي العسكري – لا يجوز ان يتوفر داخل قاعات الأحتفالات الثقافية والأجتماعية الأخرى ذات الصلة بمؤسسات المجتمع المدني بل ينحصر وجودها خارج ابواب القاعة الداخلية. وقد تم حسم مثل هكذا امور منذ مهرجان المربد عام 2007 حين حصلت حالة مشابهة لأحد الأعلاميين من ثم لم تعد تتوفر في مهرجانات لاحقة بحسب علمي لا في الموصل او بغداد ولا في البصرة.
    المسؤول هو مواطن فوق العادة في خدمة اخيه واخته المواطنين واليوم لن يتخلى احد من المحتفلين من مؤسسات المجتمع المدني والحضور في الذود وحماية المسؤول المعني حضورا ومشاركة في اي فعالية جماهيرية اذا ما تعرّض لا سامح الله لأيما تجاوز ، بل يقف الجميع لحمايته.
    شكرا لمن يتفهّم ان الحال الحاضرة هي غيرها التي شد ما كنا نمقتها زمن الدكتاتوريات الديناصورية البائدة الى غير رجعة.

  3. الاعلامية فرقد ملكو المركهى

    هذا الرد دليل على شفافية وحضارة التعامل من قبل الوزارة ونتمنى ان ترتقى كل مؤسساتنا بتعاملها مع بعضها لتحقيق كل مانصبو أليه من تطور..امنيتى بالتوفيق للجميع

  4. مناف الحردان

    طيب هل وجهة عقوبه لهذا المرافق وماهي طبيعتها ام ان الموضوع بوس لحية عمك وكافي

Translate »